حسين فاطمى
37
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
هفدهم : آنكه طول ندهد كلام را به جهت اغراض فاسده . هيجدهم : آنكه در ذكر مصيبت رعايت ادب را نسبت به ساحت قدس ائمهء اطهار عليهم السّلام بنمايد . نوزدهم : امر به معروف و نهى از منكر بنمايد . بيستم : آنكه نگويد چيزى را كه باعث ذلّت و خوارى وجود اقدس ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام و اهل بيت آن بزرگوار شود ؛ چون آن آقا سر سلسلهء غيرتمندان و اهل حميّت است و به مردم آموخت كه جان دادن زير شمشيرها بهتر است از ذلّت و پستى و با صداى رسا روز عاشورا فرمود : ألا و إنّ الدّعىّ ابن الدّعىّ قد ركز بين اثنتين بين السّلّة و الذّلّة و هيهات منّا الذّلّة يأبى اللّه ذلك لنا و رسوله و المؤمنون الخ . « 1 » مثل واعظ غير متعظ مثل واعظ غير عامل ، مثل چراغى است كه خود بسوزد و بر ديگران مىافروزد و در زمرهء غاوين در آيهء مباركهء : فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ * وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ « 2 » خواهد بود . فى « مجمع البحرين » فسّروا بقوم وصفوا عدلا يعنى حلالا و حراما بألسنتهم ثمّ خالفوه الى غيره . و مشمول آيهء شريفهء أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ « 3 » و آيهء مباركهء أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ « 4 » و آيهء كريمهء لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ « 5 » و غيرها مىباشند . و لقد أجاد الحافظ الشّيرازى : واعظان كاين جلوه در محراب و منبر مىكنند * چون به خلوت مىروند آن كار ديگر مىكنند مشكلى دارم ز دانشمند مجلس باز پرس * توبهفرمايان چرا خود توبه كمتر مىكنند گوئيا باور نمىدارند روز داورى * كاين همه غش و دغل در كار داور مىكنند « 6 » قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً . « 7 » اين مطالب كه مذكور شد ، فرمايش محدّث قمّى رحمه اللّه است : تكليف اهل منبر و غيره و نحو
--> ( 1 ) - « نفثة المصدور فى تجديد أحزان يوم العاشور » ص 41 - 47 . ( 2 ) سورهء شعراء ( 26 ) ، آيهء 94 . ( 3 ) - سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 56 . ( 4 ) - سورهء بقره ( 29 ، آيهء 44 . ( 5 ) - سورهء صف ( 61 ) ، آيهء 2 . ( 6 ) - « ديوان حافظ » ص 135 ، غزل 199 ، تصحيح قزوينى - غنى ، چاپ زوّار . ( 7 ) - سورهء كهف ( 18 ) ، آيهء 102 - 104 .